You’re using an older browser version. Update to the latest version of Google Chrome, Safari, Mozilla Firefox, or Microsoft Edge for the best site experience.

الدليل الشامل لتطوير الموظفين في بيئة العمل

70 دقيقة
37 مشاهدة

جدول المحتويات

تسعى إدارة الموارد البشرية في كل مؤسسة إلى جذب أفضل الموظفين المهرة والموهوبين، لذا فإن تطوير الموظفين يساعد على ترقية تجربة الموظفين بالدرجة الأولى من خلال تحسين إنتاجيتهم وأدائهم. كما يساعد الشركات على الاحتفاظ بالموظفين المبدعين ويعمل على خلق بيئة عمل إيجابية وآمنة مما يُحقق الاستدامة. وقد ذكرت مؤسسة غالوب في أحد أبحاثها، أن المؤسسات التي اتبعت خطة استراتيجية لتطوير الموظفين زادت أرباحها بنسبة 11٪، كما زادت احتمالية احتفاظها بالموظفين إلى الضعف. في هذا المقال، سنتطرق إلى مفهوم تطوير الموظفين في بيئة العمل، وفائدته وخطة تطوير الموظفين الاستراتيجية وأفضل طرق تنفيذها وبعض المقترحات لتطوير العمل.

ما هو تطوير الموظفين وما أهمية تطوير الموظفين في بيئة العمل؟

هي عبارة عن سلسلة من العمليات التي يقوم بها مديرو الموارد البشرية والشركات. وتهدف هذه العمليات إلى تحسين مهارات الموظفين وتطويرهم وتحسين أدائهم وتحديد الأهداف، بالإضافة إلى زيادة مشاركتهم وخلق بيئة عمل إيجابية مما يشجع على خلق أفكار إبداعية في بيئة العمل. وهي تأخذ أشكالاً مختلفة مثل: البرامج التدريبية، وورش العمل، والعمل الجماعي، والندوات، وغيرها. لا يقتصر تطوير الموظفين على تطوير استراتيجية التعلم والتطوير في المنظمة فحسب، بل يختلف أيضًا عن الاجتماعات مع موظفي المنظمة حيث تتم مناقشة الفجوات وتسليط الضوء على متطلبات عملية التحسين.بل هو تدريب إلزامي للموظفين يتطلب من المنظمة استثمار الوقت والجهد والموارد لضمان أن تؤتي عملية التطوير ثمارها على المدى الطويل من خلال تحسين الأداء الوظيفي، وتحقيق رضاء الموظف، وجذب والاحتفاظ بالمواهب المبدعة.

يؤدي برنامج تطوير الموظفين إلى الحفاظ على الأصول البشرية ورفع كفاءة تشغيلهم بشكل أفضل من تدريب موظفين جدد. ويعتمد وضع استراتيجية تطوير الموظفين الفعالة على:

تحسين أداء الشركة أو المؤسسة 

بلا أدنى شك فإن تطوير أداء الموظفين في الشركة أو المؤسسة و مبادرات تحسين بيئة العمل يؤثر بشكل كبير على أداء الشركة أو المؤسسة ككل. وبالتالي، فإنه يساعد على تحقيق أهدافها كما يجعلها تستطيع المنافسة بجدارة بل قد يزيد من أرباحها وإنتاجيتها بشكل غير مسبوق.

رفع قدرة الشركة أو المؤسسة على التعامل مع الظروف الطارئة

تركيز أي مؤسسة على تنمية وتطوير مهارات الموظفين يجعلها قادرة على التعامل مع أي ظروف أو عقبات طارئة يمكن أن تواجهها المؤسسة بسبب التغيرات المستمرة.

تطوير الموظفين يخلق بيئة عمل جاذبة للموظفين

بالتأكيد، فإن خلق بيئة تعليمية تطويرية وتحسين بيئة العمل يعكس بشكل كبير إهتمام الشركات والمؤسسات بتطوير مهارات الموظفين، وبالتالي يترك إنطباع إيجابي في ذهن الجمهور ويشجع الباحثين عن عمل والكفاءات على الالتحاق ببيئة العمل الإيجابية.

 خلق بيئة عمل إيجابية تشجع الابتكار والمنافسة

تضمن خطة تطوير الموظفين وجود قوة عاملة تتمتع بالمهارات المطلوبة للابتكار ورفع القدرة التنافسية، مما يجعل مكان العمل أكثر مرونة ومتوافقًا مع احتياجات السوق والعملاء، كما يشجع على خلق أفكار إبداعية في بيئة العمل وظهور مبادرات تحسين بيئة العمل. وبالتالي فإن تحسين بيئة العمل يجعل القدرة التنافسية للشركة تصبح مستدامة على المدى الطويل.

التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة الشركات والموارد البشرية في تطوير الموظفين

تعتبر عملية تدريب الموظفين وتطويرهم في بيئة العمل من أهم التحديات التي تواجه الشركات. حيث أنهم بعد وضع خطة تطوير الموظفين والبحث عن التدريبات المناسبة، قد لا تستطيع الشركات تحسين بيئة العمل أو خلق بيئة تدريبية مناسبة تلبي احتياجات موظفيها. وفيما يلي أهم ثلاثة تحديات تواجه الشركات في تطوير الموظفين في بيئة العمل:

الميزانية المحدودة

ينبغي على إدارة الموارد البشرية في أي مؤسسة عند وضع خطة تطوير الموظفين أن تراعي في الأساس الميزانية المحددة من قبل إدارة المؤسسة لتنفيذ أنشطة وتدريبات تطوير الموظفين. حيث أنها في معظم الأحيان تكون هذه التدريبات والاستراتيجيات مكلفة عند تنفيذها.

مقاومة الموظفين للتغيير

من طبيعة النفس البشرية أنها تركن إلى التعود على عمل الأشياء، ومع التغير السريع، قد يواجه الموظفون أعباء عمل متزايدة ومهام أكثر إلحاحًا، مما يجعلهم مترددين في استثمار الوقت والجهد في المشاركة في البرامج التدريبية.

تحديد وتحليل الفجوات في المهارات

تساعد عملية التدريب الفعالة الموظفين على سد الفجوات واكتساب المهارات المستهدفة. وينبغى أن يكون الموظفين قادرين على فهم الغرض من هذا التدريب للاستفادة منه. أما إذا لم يكن للتدريب أي صلة بعملهم، فلن يتمكنوا من تذكره فيما بعد. قبل أن تقوم بوضع خطة تطوير الموظفين، يجب أن تسأل نفسك الأسئلة التالية: ما هو الهدف من التدريب؟ ما هي النتائج المرجوة من التدريب؟ ولإعداد برامج تطوير الموظفين الفعالة، عليك أن تعرف موظفينك وأهدافهم واهتماماتهم ومستوى خبرتهم قبل البدء في وضع خطة تطوير الموظفين. ومن المهم أيضًا إعادة تقييم الموظفيين بإنتظام للتأكد من أن برنامج تطوير الموظفين مناسبًا لهم.

أساليب وطرق تطوير الموظفين

مما لا شك فيه أن هناك الكثير من الأساليب والطرق التي تتضمنها برامج تطوير الموظفين في الشركات والمؤسسات. لكن هناك بعض الأساليب الأكثر فعالية، إليك أهم مقترحات لتطوير العمل:

تحسين بيئة العمل للموظفين

هناك علاقة طردية بين تحسين بيئة العمل وبين تطور أداء الموظفين. كلما كانت بيئة العمل إيجابية وتشجع الإبداع والريادة كلما أدى ذلك إلى الاستفادة القصوى من خطة تطوير الموظفين ورفع كفاءة أدائهم الوظيفي إيجابية ,شجع على خلق أفكار إبداعية في بيئة العمل. لذا، ينبغي على إدارة الموارد البشرية أن تهتم برفع معنويات الفريق وخلق بيئة عمل تعتمد في الأساس على التواصل الإيجابي في الشركة أو المؤسسة و دعم هدف للموظفين في الشركة لتقوية روحهم المعنوية . وينبغي على الشركة دعم الموارد البشرية للموظفين.

دعم مبادرات التنمية الفردية

كل موظف لديه أسلوب خاص للعمل والتطور. لذا، من المهم الجلوس مع كل موظف على حدى والاستماع إلى أهدافه ورغباته ومناقشة نقاط القوة والضعف لديه ودعم هدف للموظفين يرغبون بالوصول إليه. ومن ثم تستطيع إدارة الموارد البشرية وضع خطة مخصصة لتطوير وتحسين المهارات الحالية للموظفين والتي تضمن عملية تطوير مدروسة وناجحة لهم. ويمكن تطبيق هذه الاستراتيجية على الشركات الصغيرة للاستفادة من تطوير الموظفين. ومن ناحية أخرى ، تحتاج الشركات الكبيرة إلى الالتزام باستراتيجيات مدروسة وشاملة تشمل التنوع بين التدريب والتنفيذ والعمل. ومن الأفضل دائماً أن تقوم إدارة الشركة أو المؤسسة بالترحيب والحث على مبادرات تحسين بيئة العمل.

دعم وتشجيع قسم الموارد البشرية للموظفين

يعد التواصل المنظم والفعال مفتاح نجاح أي شركة لأنه يعد دليلاً على رغبة الإدارة وجديتها في تحسين ظروف العمل وتطوير الموظفين. كما أنه يفتح الباب أمام تقديم الأفكار والاقتراحات الفعالة في المؤسسة و دعم هدف للموظفين بصورة إيجابية مما يشجع على خلق أفكار إبداعية في بيئة العمل ويضمن تحقيق الرضا الوظيفي للموظفين من خلال سد الفجوة المعرفية لديهم. ومن المهم أيضًا أن يكون هناك تواصل فعال بين الموظفين والعمل معًا كفريق واحد، ووضع استراتيجية لخلق ثقافة مؤسسية قوية تعتمد على القيم والمعتقدات في بيئة العمل والتي تعزز القيم الإيجابية كالتعاون والتناغم بين أعضاء الفريق والتي تؤدي عادة إلى الحصول على أفكار إبداعية ومقترحات لتطوير العمل. بالإضافة إلى مبادرات تحسين بيئة العمل.

حث الموظفين على التعلم المستمر

يتعلق الأمر بمنح الموظفين الأدوات التي تساعدهم على تطوير أدائهم وتشجيعهم وتمكينهم من استخدامها مثل: أدوات iSpring التي تزيد من كفاءة العمل. إن تشجيع وتحسين مؤهلات الموظف بما يتماشى مع أهداف التطوير، وكذلك إنشاء مسار وظيفي واضح وسياسة عمل محددة، يساهم بشكل كبير في شعور الموظف بالأهمية مما يؤدي إلى تعزيز شعوره بالانتماء لبيئة العمل ويزيد إنتاجيته ويحفزه لتقديم المزيد. ومن المهم السعي إلى سد الفجوة بين الأقسام المختلفة وتمكين الموظفين من التعاون وحثهم على تبادل الخبرات والتطور الوظيفي المستمر، حيث يمكنك دمج موظفين من قسمين مختلفين في فريق واحد حتى يتمكنوا من نقل معرفتهم لبعضهم البعض. على سبيل المثال، عندما يعمل المسوقون مع مندوبي المبيعات، يمكنهم فهم العملاء بشكل أفضل وتصميم خطط تسويقية مخصصة.

تزويد الموظفين بحلول ذكية وغير عادية

يعد الموظفون هيكل الشركة الأساسي وجزءًا لا يتجزأ من نجاحها. ويبدأ تحسين النهج التعاوني من إدارة الشركة من أجل تطوير بيئة العمل. ومن المهم جداً الاستماع للموظفين في الأقسام المختلفة إلى رأيهم في العمل في الشركة وأهدافهم. ومن ثم تزويدهم بأحدث الحلول البرمجية والإدارية التي من شأنها أن تقلل من الوقت والجهد المهدور على المهام الروتينية وبالتالي استغلال الوقت الفائض في الخروج بأفكار إبداعية من شأنها أن تطور وتحسن من أداء ومخرجات الشركة. على سبيل المثال، يمكنك استخدام أدوات iSpring الذكية المميزة من أجل: إنشاء الدورات التدريبية، تقييم أداء الفريق بشكل دقيق، وضع محتوى للمتدربين وإشعارهم باللقاءات، وتعزيز وتطوير أعمالك، عمل الدورات التعليمية، والصفحات التفاعلية، والاختبارات الإلكترونية.

تحسين بيئة العمل للموظفين

مما لا شك فيه أن أداء الموظفين ورضاهم الوظيفي يؤثر ويتأثر ببيئة العمل من حولهم. وبالتالي، ينبغي على المؤسسات السعي دائماً من أجل توفير بيئة عمل إيجابية لتحقيق نجاح المؤسسة والرضا الوظيفي للموظفين. ويعد تحسين بيئة عمل أي شركة أو مؤسسة وتوفير بيئة عمل صحية وملائمة أمرًا مهمًا، لأنه يساهم في الاحتفاظ بالموظفين لفترات طويلة ويعزز شعورهم بالتمكين والإنتماء والتركيز مما يحسن الكفاءة ويرفع الإنتاجية ويزيد من مبادرات تحسين بيئة العمل. الأمر ليس سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً. حيث تمكنت العديد من الشركات من خلق بيئة عمل مثالية يمكن الإحتذاء بها، مثل جوجل وفيسبوك وغيرها من الشركات العالمية التي أصبحت حلماً للكثير من المهرة والمبدعين بالانضمام إليها يوماً ما. وبذلك، يمكننا الآن التطرق إلى أهم الأفكار الإبداعية في بيئة العمل والاقتراحات لتطوير العمل التي من شأنها تطوير الموظفين في بيئة العمل. من أجل ضمان الحصول على بيئة عمل إيجابية وملهمة تعمل على تطوير الموظفين وتطوير العمل والتي يمكن للمؤسسات استخدامها في برامج تطوير الموظفين للحصول على أفضل أداء وإنتاجية في المؤسسة. ومن أهم هذه النقاط:

1- تسهيل التواصل بين الإدارة والموظفين

الإدارة الفعالة في أي هيكل هي الإدارة التي توفر لموظفيها بيئة عمل تتمتع بمستوى كاف من المصداقية والشفافية وسهولة التواصل بين الطرفين. يؤثر التواصل الفعال بين الإدارة والموظفين بجعل كل شيء أكثر وضوحا دائما وله أثر إيجابي على نفوس الموظفين حيث يمكنهم بسهولة الاتصال عند الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم الشركة بشرح رسالتها وأهدافها للموظفين الجدد قبل تكليفهم بالمهام حتى يشعروا بأنهم جزء من كل أكبر ويلعبون دوراً فعالاً ومسؤولاً في تطوير المنظمة وتحقيق أهدافها المرجوة.

2- توفير فرص تدريب وتعلم مستمرة

إن احترام الموظفين وتوفير فرق التدريب باستمرار يعمل على تحسين مهاراتهم ويجعلهم ممتنين للشركة على فرص التعلم الحقيقية التي تقدمها لهم، مما يضيف قيمة إضافية تجعلهم على اطلاع بأحدث التقنيات وتتبع التطور.

3- تشجيع وتحفيز الموظفين ودعم وتقدير الأفكار الجيدة

إن مساهمة أعضاء الفريق وقدرتهم على التفكير معًا وتطوير أفكار جديدة تساهم في مواصلة تطوير وتحسين العمل يجب أن تكون مصحوبة بتشجيع وتحفيز قائد الفريق. مما يعزز الروح التنافسية بين أعضاء الفريق ويشعر الجميع بالمسؤولية عن تطوير الأفكار الإبداعية في بيئة العمل. وتعد من من أهم مجالات التطوير في العمل.

4- تعزيز الولاء والانتماء لبيئة العمل

يعد تقديم المكافآت المادية والمعنوية أو الترقيات أو رسائل الشكر من الطرق المختلفة للاحتفاظ بالموظفين. من الطبيعي والمتوقع أن يكمل كل موظف مهام العمل التي يحصل على راتبه في نهاية الشهر من أجلها، لكن الشعور بالإنتماء يزيد من ولائه للمنظمة والرغبة في زيادة إنتاجية المنظمة.يحتاج الموظفون أيضًا إلى الشعور بأنهم ينتمون إلى مكان العمل ومجموعة العمل. ويتحقق ذلك عندما تدرك الإدارة أن نجاح المنظمة يعتمد على نجاح الفرد، مما يزيد من مشاعر الموظفين الإيجابية تجاه ما يقومون به. أحد أفضل الأشياء التي تأتي مع الشعور بالانتماء هو حب الموظف لمكان العمل واستعداده لإخبار الجميع باستمرار عن مدى روعة تجربتهم في العمل ومدى إيجابيتهم تجاه الشركة.

5- توفير بيئة عمل إيجابية تدعم التعاون وتكوين الصداقات بين الموظفين

إن زيادة الألفة وتعزيز الصداقات بين موظفي المنظمة يزيد من روح المشاركة ويقوي الرابطة بين الموظف ومكان العمل. كما ينعكس بشكل إيجابي في رغبة كل فرد في تقديم المساعدة والدعم اللازمين لزملائه. لا يوجد إحراج في طلب المساعدة لأن الجميع هنا أصدقاء بطريقة احترافية، مما يزيد من الإنتاجية.

دعم الموارد البشرية للموظفين وحثهم على التعلم المستمر

تعتبر استمرارية التعلم عاملاً مهماً في زيادة مستويات الأداء الشخصي وتطوير المهارات، حيث تساعد في تحفيز الموظفين على التحسين والتطوير الشخصي بشكل مستمر. فعندما يكتسب الموظف المعرفة ويطور المهارات طوال حياته، فإنه يصبح قادرًا على التكيف مع التغيرات المستمرة في العالم الحديث ومواجهة التحديات الجديدة بثقة وقوة. إن استمرارية التعلم تعزز التنمية الشخصية وتساهم في تطوير المهارات الفردية. ومن خلال التدريب المستمر يستطيع الموظف تحسين وتطوير مهاراته في مختلف المجالات سواء المهنية أو الشخصية، مما يتيح لهم التحسين المستمر لأدائهم وأعمالهم ومساهمتهم في مكان العمل والمجتمع. ومن أهم ثمار دعم الموارد البشرية للموظفين بالتعلم المستمر، تحسين الثقة بالنفس لدى الموظفين، تطوير مهاراتهم وبالتالي زيادة إنتاجيتهم، وتحقيق الرضا الوظيفي والشخصي.

ويمكن لإدارة الموارد البشرية تطوير أداء الموظفين من خلال تشجيعهم بإستمرار على التعلم المستمر. ووضع خطة استراتيجية لتطوير الموظفين شاملة تدعم التعلم المستمر. ومن أهم الأساليب التي تساعد إدارة الشركات والمؤسسات وفريق الموارد البشرية في إكسابهم مهارات التعلم المستمر وشحذ وتطوير مهاراتهم، هذه بعض الاقتراحات لتطوير العمل:

التدريب وورش العمل

يعد إجراء التدريبات وورش العمل من أهم مقترحات تطوير العمل وتحسين بيئة الموظفين من خلال تعليمهم وتدريبهم وصقل مهاراتهم وسد الفجوة المعرفية النظرية على الأقل لديهم.

التعلم أثناء العمل

يعد اكتساب مهارات ومعلومات جديدة أثناء القيام بالأعمال من أكثر الأشياء التي تساعد الموظفين على ثبات المعلومات الجديدة وتطوير أساليب عملهم بل ورفع إنتاجيتهم وزيادة كفاءتهم المهنية والوظيفية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على حل المشكلات ورفع معنوياتهم.

الإشراف والتوجيه

من الممتع دائماً والمطمئن وجود مشرف أو موجه أكثر خبرة في فريق العمل، يمكن دائما اللجوء إليه لتقديم النصائح والاستشارات في التغلب على مشكلات المهام اليومية في العمل، بل وتعد من أفضل الوسائل لتطوير الموظفين ومن أهم مجالات التطوير في العمل.

ومن الأدوات الفعالة التي يمكن إدراجها من قبل إدارة الشركة أو المؤسسة أو قسم الموارد البشرية ضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير الموظفين تحت بند التعلم المستمر هو استخدام الأدوات الذكية لإنجاز وتسهيل مهام العمل اليومية الروتينية. وهذه بعض الاقتراحات لتطوير العمل:

الأداة الأولى: iSpring Suite وهي أداة تأليف محتوى للتعليم الإلكتروني، تقوم بكل شيء تقريباً وكل ما يخطر على بالك وبكل سهولة مثل: عمل شرائح الدورات التدريبية على البوربوينت، وإنشاء الصفحات التفاعلية، بل ويمكنك أيضاً تجهيز الاختبارات الإلكترونية والقيام بالإختبارات عبر الإنترنت، كما تتقن أيضاً محاكاة تمثيل الأدوار، وتساعدك على التواصل مع الآخرين من خلال تفاعلات التعليم الإلكتروني، كما تتميز بميزة فريدة من نوعها، ألا وهي بناء الشخصيات. يمكنك الآن الحصول على نسخة تجريبية مجاناً وبدون بطاقة ائتمان من خلال تسجيلك لتجربة كافة مميزات أداة iSpring Suite. 

الأداة الثانية: البرنامج التدريبي الفريد من نوعه iSpring Learn وهو برنامج تدريب ومنصة الكترونية للتدريبات تعمل على: تعزيز أداء الموظفين، وتأهيل الموظفين الجدد، وتدريب الامتثال، والتدريب على المنتجات، والتدريب على المبيعات، وتقييم أداء الموظفين، وتدريب الشركاء والعملاء. وبلا شك، تعد من أهم مجالات التطوير في العمل. ويمكنك أيضاً الآن الاستمتاع بنسخة تجريبية مجانية لمدة 14 يوم شاملة كافة خدمات برنامج iSpring Learn.

إنشاء برامج تطوير الموظفين

يعد إنشاء برامج تطوير الموظفين من أهم مجالات التطوير في العمل. ويقصد ببرامج تدريب الموظفين العملية التفاعلية التي تساعد جميع الموظفين على تطوير مهاراتهم وتزودهم بالعديد من المهارات التكميلية. تعتبر عملية التدريب والتطوير ضرورية لزيادة كفاءة ومهارات جميع الموظفين. هناك العديد من البرامج المصممة خصيصًا للشركات وإدارة الموارد البشرية ومقدمة لجميع الموظفين في الشركات والمؤسسات مثل التدريب النوعي الذي يؤدي إلى فوائد عديدة للموظفين منها زيادة معدل إنتاج الشركة وبالتالي مضاعفة الأرباح.

وتأخذ برامج تدريب وتطوير الموظفين عدة أشكال للبرامج التدريبية التي تقدمها الشركة أو المؤسسة منها:

برنامج تدريبي مفيد للشركة والموظفين. ويعتبر هذا النوع من البرامج هو الأفضل لأنه ينمي كافة المهارات بما يعود بالنفع على الشركة وموظفيها. يهدف هذا البرنامج إلى تحقيق جميع أهداف العمل وتعزيز العلاقات مع العملاء.

برنامج تدريب الموظف فقط هو نوع من التدريب الذي يشارك فيه الموظف من أجل تطوير جميع مهاراته الشخصية، ولكن ليس له فائدة مباشرة للوظيفة. ولا يفيد موظف الشركة.

البرنامج التدريبي الذي يفيد الشركة وليس الموظف. هذا هو نوع التدريب الذي تفرضه الشركة على الموظف والذي لا يرغب الموظف في المشاركة فيه. على سبيل المثال، الغرض من هذا البرنامج هو استخدام برنامج معين.

يتم تصنيف برامج تدريب الموظفين بناءً على معايير مختلفة منها: يتم تصنيف البرنامج حسب غرضه، اعتمادًا على ما إذا كان غرضه هو الإعداد أو حل المشكلات أو تنفيذ عدد معين من الإجراءات الخارجية. كما يتم تصنيف البرنامج حسب مكان تنفيذه داخل وخارج الشركة الموظفة. التدريب الداخلي هو الأنشطة التي تتم داخل المنشأة لتطوير مهارات الموظفين في جوانب معينة، بينما يتم التدريب الخارجي في الخارج. المؤسسة لأنها متخصصة في قطاع معين. كما يصنف البرنامج حسب نوع العمالة: يمكن أن يكون تدريبا فنيا أو متخصصا أو إداريا أو فنيا، ويمكن أن يكون التدريب فرديا أو جماعيا.

الخاتمة

لا يمكننا أن ننكر في النهاية دور إدارة الشركة أو المؤسسة أو دور إدارة الموارد البشرية في المؤسسة في تطوير الموظفين في بيئة العمل، فهو في النهاية دور محوري وهام. حيث تعد إدارة الموارد البشرية المسؤول الأول عن تنمية الموظفين مهنياً من خلال التدريب والتوجية وتحفيز وتنمية المهارات. بالإضافة إلى وضع الخطط التطويرية لتطوير أداء الموظفين كخطط التنمية الفردية، وتمكين الموظف من التعلم المستمر بهدف صقل خبراته وتنمية مهاراته ورفع كفاءة الموظف. وينبغي على هذه الخطط أن تشتمل على اقتراحات لتطوير الموظفين تشجع على التعلم المستمر وتشجع على استخدام البرامج المهنية مثل: iSpring Suite و iSpring Learn والتي من شأنها أن تنقل أعمالك إلى مستوى آخر من الإبداع والاحترافية والكفاءة والإنتاجية في العمل!

هل أصبح لديك فضول الآن لتجربة أحد حلولنا الرقمية المميزة؟ هل تنوي خوض تجربة ممتعة في عالم التعليم الالكتروني؟ استعد الآن للبدء في رحلة لمدة 14 يوم من التجربة المجانية لأحد أعظم حلول التدريب والتعليم الإلكتروني من خلال أداة iSpring Suite. كما يمكنك الآن البدء باستخدام الإصدار التجريبي المجاني لمدة 30 يومًا من iSpring Learn LMS. يمكنك تجربة جميع وظائف منصة التعليم وتجربة ماهية التعليم الالكتروني بشكل عملي والاستمتاع بالتجربة الكاملة من خلال أفضل برامج تطوير الموظفين وأحدث الأدوات الإلكترونية الذكية.