أنت تستخدم إصدار قديم من المتصفح. قم بالتحديث إلى أحدث إصدار من Google Chrome أو Safari أو Mozilla Firefox أو Microsoft Edge للحصول على أفضل تجربة للموقع.

ما هو التصميم التعليمي؟

64 دقيقة
5 مشاهدة
التصميم التعليمي

جدول المحتويات

الأداة المناسبة للتصميم التعليمي
استمتع بالتجربة مجانًا

عند إنشاء برامج تدريب، يمكنك أن تتمنى أن يحالفك الحظ في تحصيل المتعلمين للمعلومات الجديدة وأن يتمكنوا من تطبيق المعرفة الجديدة والاستفادة منها عمليًا، أو يمكنك اتباع منهج التصميم التعليمي لتضمن استفادة المتعلمين!

سواءً أكنت تستكشف مسارات مهنية جديدة أم تطور برنامج تدريب أم كنت مهتمًا في مفهوم التصميم التعليمي، فستجد فائدة كبيرة في هذا المقال، إذ نقدم في هذا المقال شرحًا يعتمد على المصطلحات البسيطة لتتعرف على مفهوم التصميم التعليمي من مختلف النواحي.

ما هو التصميم التعليمي؟

التصميم التعليمي هو عملية “هندسة” تجربة التعليم، ونحتاج إلى عدم الخلط بينها وبين التعليم. وعلى الرغم من التداخل الكبير بين المفهومين، إلا أن التصميم التعليمي يتم قبل حدوث التعليم الفعلي بعدة خطوات.

يهدف التصميم التعليمي إلى تحديد الطريقة الأكثر سلاسة والأسهل للاستيعاب في تقديم المحتوى التعليمي. وهذا يعني أن التصميم التعليمي هو علم إنشاء تجربة تعلم فعالة وجاذبة للانتباه – إنه علم يدور حول كيفية التعلم.

بالتالي، فإن إمكانية تقييم انطباعات الجمهور المستهدف وفجواته المعرفية، علاوة على أهداف التعلم، من ركائز هذا المجال. ولتحقيق هذه الأهداف، يصبح للمصممين التعليميين أدوار ومسؤوليات متعددة بما يشمل التالي:

  • التعاون مع الخبراء المتخصصين لتقييم احتياجات التدريب الخاصة بالجمهور وتعريفها.
  • تعيين أهداف تعلم واضحة وقابلة للتطبيق وإنتاج محتوى مقنع يتماشى معها.
  • تصور الرسومات التعليمية والوسائط المتعددة وواجهة المستخدم والمنتج النهائي.
  • تحليل وتطبيق المبادئ والتوجهات وأفضل الممارسات باستخدام التصميم التعليمي وتكنولوجيا التعلم.
  • تطوير التمارين والواجبات الدراسية والتقييمات لتحقيق أقصى قدر ممكن من إمكانات تعلم الطلاب.
  • تطوير مواد داعمة ومصادر تضم الوسائط المتعددة بمختلف الصيغ (مثل الفيديو والملفات الصوتية ومشاركة الشاشة وأسلوب الألعاب والتحفيز والسيناريوهات ومحاكاة الأدوار).
  • ابتكار أدوات مختلفة للتقييم بما يشمل الاختبارات والتقييمات والتصويتات لتقييم فاعلية الدورة التدريبية.

التصميم التعليمي وعلم نفس سلوك التعلم

يرتبط مجال التصميم التعليمي على نحو وثيق بعلم نفس سلوك التعلم. ويقدم المجال الإطارات المفاهيمية لتحديد المعرفة اللازمة في التعلم، بالإضافة إلى كيفية تعليم هذه المعرفة لجمهور محدد. الإنسان كائن ذو تركيبة نفسية مركبة ومتنوعة النواحي. لذلك، عندما يتعلق الأمر بالتعلم، لا يوجد حل واحد يناسب كل الحالات، وهذا ما يقدم تحديًا فريدًا أمام مجال التصميم التعليمي. كيف يمكنك إنشاء دوة تدريبية أو منهج أو برنامج تدريبي مخصص لأساليب التعلم المختلفة في مجهور محدد.

لتحقيق هذه الغاية، يستفيد التصميم التعليمي من علم النفس الذي يفسر كيفية اكتساب الإنسان للمعلومات واستيعابها. لدى الأفراد المتخصصين في المجال خبرة في تحديد المعرفة والمهارات التي يحتاج إليها الجمهور، والمعرفة والمهارات المتوفرة لدى الجمهور حاليًا، ثم تحديد أفضل الطرق أكثر قدرة على الإقناع لسد الفجوات الموجودة في معرفة الجمهور. فور السيطرة على هذه الناحية، يمكنك تطبيق مبادئ علم نفس التعلم وتخصيصها وفقًا لاحتياجات الجمهور.

مثلًا، يطرح المصممون التعليميون الأسئلة التالية على أنفسهم:

  • هل سيكون هذا النص أفضل إذا تم تحويله إلى رسوم بيانية تفاعلية؟
  • هل من المحتمل أن يحضر الجمهور هذه الدورة التدريبية عبر الهاتف المتحرك أثناء تنقلهم ؟
  • كيف يمكنني تقسيم هذه المواد الجامدة إلى وحدات تعلم مصغرة لاستيعاب المعلومات بسرعة وسهولة أكبر؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، سنلقي نظرة على نموذج التصميم التعليمي في القسمين التاليين مع بعض الأمثلة.

نموذج ADDIE: إطار عملية التصميم التعليمي

يمكنك النظر إلى نماذج التصميم التعليمي ونظرياته على أنه تطبيق لعلم النفس – أي أن تجعل المبادئ المجردة والنظرية لعلم نفس السلوك ملموسة من خلال استخدامها عمليًا. للتصميم التعليمي الكثير من نماذج التصميم والنظريات والاستراتيجيات، لكنها تشترك في استخدام نموذج ADDIE، وهو اختصار يشير إلى عناصر التحليل والتصميم والتطوير والتنفيذ والتقييم. إن نموذج ADDIE مركزي في منهج التصميم التعليمي ويرشدك بأسلوب موثوق من الخطوة الأولى إلى إتمام عملية التصميم التعليمي.

يوفر الجدول أدناه تفاصيلًا عن كل عنصر في نموذج ADDIE.

نموذج ADDIE
التحليلخلال مرحلة التحليل، تقوم بالعمل مع الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحديد الهدف أو الغاية من الدورة التدريبية/البرنامج ولجمع المعلومات عن بيئة التعلم الخاصة بالجمهور وبياناته الديموغرافية مثل العمر والنوع الاجتماعي واللغة الأساسية والتعليم الرسمي والمهنة والثقافة.
التصميمالخطوة التالي هي التصميم، وهو التركيب العام للدورة التدريبية. ستحتاج في هذه المرحلة إلى كتابة أهداف تعلم محددة وقابلة للتنفيذ مع تطوير الإطار العام والأساليب التعليمية لدورتك التدريبية. قد تشمل هذه المرحلة استخدام مخطط القصة.
التطويربعد قيامك بتصميم الدورة التدريبية أو تخطيطها، ما عليك سوى إنشاء المواد التعليمية أو تطويرها. تبدأ هذه الخطوة بكتابة المحتوى وجمع الرسوم البيانية والوسائط المتعددة وإنشاء مقاطع الفيديو وكتابة التقييمات بمساعدة الأدوات الرائدة في مجال إنشاء محتوى التعلم الإلكتروني مثل iSpring Suite.
التنفيذبعدها ستحتاج فقط إلى تقديم الدورة التدريبية أو تنفيذها عبر نظام إدارة التعلم أو تقديمها إلى المدرب. قد تحتاج أيضًا إلى تدريب المدربين على كيفية استخدام مواد الدورة التدريبية.
التقييملم تنتهِ العملية بعد: بعد قيام المتعلمين بإتمام الدورة التدريبية، ستحتاج إلى تقييم فاعليتها. ستتعرف في هذه الخطوة على مدى تحقيق أهداف التدريب والتعرف على النواحي التي يمكن تحسينها في البرنامج.

نظريات التعلم الأخرى التي تحتاج إلى معرفتها في التصميم التعليمي

كما هو الحال في علم النفس، يوجد عدد من المدارس الفكرية في عالم التصميم التعليمي، وستحتاج إلى دراسة وتجربة مختلف المناهج لتعرف الأسلوب الأمثل في السياق الخاص بك. في هذا القسم، سنعرفك على ثلاثة من نماذج التصميم التعليمي الأكثر انتشارًا:

  •  نظرية تعلم الكبار
  • تصنيف بلوم
  • أحداث جاني التسعة للتعليم

تقترح نظرية تعلم الكبار أن السمات الشخصية والسياق والتطبيق العملي هي ركائز إمكانات تعلم الكبار. وعلى عكس الجمهور الأصغر سنًا، فإن المتعلمين الكبار لديهم الكثير من الخبرات التي يمكنهم الرجوع إليها أثناء التدريب، بالإضافة إلى أن قدراتهم التعلمية أكبر. على الرغم من هذه الميزات، فإن قدراتهم الحسية الحركية تقل مع تقدمهم في العمر. تأخذ نظرية تعلم الكبار كل هذه العوامل في عين الاعتبار عند إنشاء تصاميم تعليمية فعالة أو دورات تدريبية عبر الإنترنت. تركز هذه المواد التعليمية بشكل أساسي على الاستفادة من قوة التجارب السابقة الخاصة بالمتعلمين لإنشاء حس بالتحكم الشخصي وقابلية التطبيق.

يشكل تصنيف بلوم إطارًا لتطوير أهداف التعلم. كما ذكرنا سابقًا، ستحتاج إلى إنشاء أهداف تعلم قابلة للتنفيذ. مثلًا يكون هدف التعلم المحدد كالتالي: “سيتمكن المتعلمون من إجراء الاتصالات الباردة بالطريقة الصحيحة” وليس “سيعرف المتعلمون نصائح وطرق الاتصالات الباردة”. لكن لتتمكن من تصميم دورة تدريبية وفقًا لأهداف تعلم محددة، ستحتاج إلى فهم مختلف مستويات التعلم الإدراكي. بدءًا من أبسط العمليات، يؤكد تصنيف بلوم أنك تحتاج إلى التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتقييم والإنشاء لتحقيق أهداف التعلم بفاعلية.

تركز أحداث جانجي التسعة للتعليم على عملية معالجة المعلومات التي تحدث عندما يتم تقديم محفز تعليمي إلى الكبار. ويهتم هذا النموذج بأهداف التعلم وكيفية تطوير برنامج تدريب بفاعلية وبأسلوب يؤكد على هذه الأهداف بكفاءة. الأحداث التسعة هي:

  1. جذب الانتباه
  2. تقديم أهداف التعلم
  3. تحفيز تذكر معرفة مكتسبة سابقًا
  4. تقديم المواد
  5. تقديم إرشاد للتعلم
  6. استخلاص أداء
  7. توفير تقييم
  8. تقييم الأداء
  9. تعزيز الاحتفاظ بالمعرفة ونقلها

التحديات التي يواجهها مصممو التعليم

إن التصميم التعليمي مجال راسخ، لكن عالم التعلم والتطوير في حالة تغير وتجديد دائمين. سنصف في هذا القسم بعض هذه التحديات وسنقترح الأساليب المناسبة للتعامل معها.

كثرة الأدوار وتنوع المهمات

قد يصعب تعريف دور المصمم التعليمي لأن المجال يشد المتخصصين في اتجاهات مختلفة. تذكر نموذج ADDIE. تتطلب مرحلة التحليل بحثًا شاملًا للتعرف على فجوات المعرفة لدى المتعلمين. لذلك، ستحتاج خلال مرحلة التصميم إلى أن تكون خبيرًا في نظريات التعلم لتحديد الهيكل العام وطريقة تقديم الدورة التدريبية. تتطلب مرحلة التطوير الكثير من البحث والكتابة والكفاءة في استخدام أدوات تأليف محتوى التعلم الإلكتروني، علاوة على مهارات إدارة المشاريع لضمان إتمام مشاريعك في مواعيدها. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتاج أثناء تطوير الدورة التدريبية إلى مهارات التصميم الجرافيكي وإنتاج الفيديو وحتى مهارات البرمجة في بعض الأحيان.

التغلب على هذا التحدي

من النادر أن نجد مصممًا تعليميًا يتحلى بكل هذه المهارات وعلى نفس المستوى من الإتقان. الطريقة الأمثل للالتفاف حول هذه المتطلبات يكمن في معرفة نقاط القوة والضعف في مهاراتك. وهكذا، يمكنك طلب المساعدة من أشخاص آخرين لديهم الخبرة والمهارات التي تنقصك. مثلًا، تؤمن جين بوزراث، مدير الأبحاث في رابطة التعلم الإلكتروني، أن الآن هو الوقت المناسب لأي مصمم تعليمي للتفكير في اختيار مجال للتخصص.

إن الخط الفاصل بين المصمم والمطور، وربما حتى منتج الوسائط المتعددة، كان دائمًا غير واضح إلى حد ما، ولكن يوجد الآن أشياء محددة ومفصلة حقًا قد يحتاجون إلى معرفة المزيد عنها. إنها ليست مجرد دور أو مهمة ما، ستحتاج حقًا إلى التحديد، هل لديك مهارات فيديو أو ملفات صوتية أو وسائط متعددة؟ أعتقد أنك قد تحتاج إلى البدء في التفكير في المجال الذي قد ترغب في التخصص فيه.

جين بوزارث

مدير الأبحاث في رابطة التعلم الإلكتروني

ومع ذلك، فإنه في بعض الحالات يمكن للمصمم التعليمي اختيار الأداة المناسبة لإنشاء محتوى التعلم الإلكتروني لتسهيل عمله والتخلص من الحاجة إلى طلب مساعدة المتخصصين الآخرين. مثلًا، يساعد برنامج iSpring Suite على تخطي الصعوبات التقنية، إذ أنه يؤدي المهمات الصعبة عند إنشاء الدورات التدريبية والفيديوهات والمقاطع التفاعلية ومحاكاة الحوارات في التعلم الإلكتروني.

سرعة وتيرة التغييرات في مجال التصميم التعليمي

ذكرنا سابقًا أن التعلم الإلكتروني بما يشمل التصميم التعليمي من أسرع الصناعات نموًا في العالم. تكنولوجيا التعليم الجديدة تغرق الأسواق بسرعات غير مسبوقة. ولذلك، فإن المتابعة الدائمة للتكنولوجيا الجديدة تتطلب من المصممين التعليميين المواظبة على تعلم كل جديد باستمرار. يتطلب البقاء في الطليعة جهدًا أكبر من أي وقت مضى.

التغلب على هذا التحدي

يرى جو غانسي، رئيس eLearning Joe، وهي شركة للتدريب والتعلم الإلكتروني، أن متابعة كل جديد في المجال، يتطلب من المصممين التعليميين إجراء أبحاث دورية عن التوجهات والمنتجات الجديدة في المجال، بالإضافة إلى التعرف أكثر على هذه المستجدات.

كما هو الحال مع الأطباء والمحامين، يحتاج المصممون التعليميون إلى المواظبة على إجراء الأبحاث وفهم المتغيرات لتطبيق كل الممارسات الجديدة. يحتاج المصممون التعليميون أيضًا إلى الإحاطة بما يحدث في المجالات الأخرى، إذ أن ما نقوم به في مجال التعلم عادة تتبناه المجالات الأخرى. فعلى سبيل المثال تبنت الكثير من المجالات الأخرى تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز، أليس كذلك؟

جو غانسي

رئيس شركة eLearning Joe

إنشاء تجارب تتمحور حول المتعلم

تحتم مبادئ التصميم التعليمي أهمية وضع المتعلم في مركز الاهتمام لتحقيق أكبر قدر ممكن من إمكانات التعلم لدى الطلاب. وهذا يعني أن منهج طريقة التعليم يجب أن يركز على أسلوب التعلم والمعرفة السابقة والخبرات الشخصية لدى المتعلم. وهكذا يصبح التحدي كامنًا في عدم توفر حل شامل لتقديم التعليم. فكيف يمكن للمصمم التعليمي إنشاء دورة تدريبية فعالة توائم بين كل الاختلافات والتجارب لدى كل المتعلمين؟

التغلب على هذا التحدي

تحتاج في مواجهة هذا التحدي إلى التعرف عن كثب على جمهورك خصوصًا خلال مرحلة التحليل في نموذج ADDIE، إذ يمكن تعريف جمهورك أثناء مرحلة تقييم احتياجات التدريب. ويؤكد جي دي ديلون، كبير مهندسي التعلم في Axonify، على هذه النظرية:

يجب على المصممين التعليميين الحصول على فهم أفضل للأشخاص الذين يدعمونهم والسياق الذي يعملون فيه كل يوم من أجل تقديم الحلول المناسبة.

جي دي ديلون

كبير مهندسي التعلم في Axonify

على سبيل المثال، من المهم دراسة عمر الجمهور ومستوى معرفته التكنولوجية وما إذا كان الجمهور مستعدًا لحضور الدروس أثناء التنقل (التعلم عبر الهاتف المتحرك) لإنشاء تجارب تتمحور حول المتعلمين.

مستقبل التصميم التعليمي

قطع تطور التصميم التعليمي شوطًا طويلًا، إذ أنه استعار من مختلف المجالات المنفصلة وذات الصلة مثل علم الأعصاب، وعلم التحكم الآلي، وعلوم التعلم، وتصميم الخبرة. في البداية، كان الهدف الرئيسي للتصميم التعليمي هو توفير تجارب تعليمية فعالة. ولكن الآن بعد أن تم إتقان هذا العلم، تحول التركيز إلى إنشاء تجارب تعليمية جذابة.

فيما يلي بعض الاتجاهات التي سيتبعها التصميم التعليمي في المستقبل:

تقسيم العمل

كما ذكرنا سابقًا، غالبًا ما يصبح مصممو التعليم مسؤولين عن الكثير من المهمات المتنوعة. ومع ذلك، فإن هذا يقلل من جودة كل مسؤولية أو دور. وبما أنه لكل منا نقاط قوة ونقاط ضعف، فمن الصعب إتقان كل شيء في جميع المجالات.

يقول ستيف فورمان، رئيس شركة الاستشارات الإدارية InfoMedia Designs، أنه لرفع مستوى المشاركة وجودة تجارب التعلم الخاصة بك، يجب تقسيم مجال التصميم التعليمي إلى مهارات تعليمية (البحث، وتخطيط الدورات، ونظرية التعلم) ومهارات تكنولوجية (البرمجة، وأدوات تأليف محتوى التعلم الإلكتروني وإنتاج الفيديو).

يحتاج الأشخاص الذين يؤدون دور التكنولوجيا والأشخاص الذين يؤدون دور التعليم إلى العمل معًا، بدلاً من أن يمتلك شخص واحد كل هذه المهارات. لذلك أعتقد أن هذا تغيير كبير.

ستيف فورمان

رئيس شركة الاستشارات الإدارية InfoMedia Designs

إنشاء تجارب غامرة

يتضمن ذلك تعزيز جانب “التجربة” في التعلم. لنفترض أن إحدى شركات التجارة الإلكترونية تريد تدريب موظفي خدمة العملاء لديها على كيفية التعامل مع العملاء الغاضبين أو يشكون التأخر في التسليم. فبدلاً من مطالبة المتدربين بحفظ نص ما، يقومون بإنشاء سيناريوهات لعب الأدوار/محاكاة الحوار التي يحتاج فيها الشخص إلى الاستجابة بأفضل ما لديه من قدرات.

يتوقع ديفيد باترسون، مستشار التعليم الإلكتروني والخبير في تقنيات التدريب وأفضل الممارسات، أن تصبح مقاطع الفيديو التدريبية شاملة أكثر:

ستصبح الفيديوهات التفاعلية أكثر انتشارًا مع قيام المتعلمين بنقل الفيديو من مقاطع قصيرة من العرض التقديمي غير التفاعلي المنتشر الآن في محتوى التعلم إلى تجارب تعليمية غامرة أكثر، غالبًا بمساعدة الواقع الافتراضي القائم على كاميرا 360 درجة.

ديفيد باترسون

مدير Learning Light

تتوقع باربرا ديفيس روبنسون، مديرة التطوير التنظيمي والتعلم في WellDyneRx، أن يتم تطوير التعلم القائم على الألعاب:

تعد الألعاب أكبر صناعة ترفيهية في العالم، وسيستمر التدريب في توسيع نطاق استخدام نفس التقنيات لتوفير تجربة غامرة أكثر للمتعلمين. قامت بعض الجامعات والمدارس بالفعل بدمج تكنولوجيا الأبعاد الثلاثة والأبعاد الأربعة في أساليب التعلم الخاصة بها.

باربرا ديفيس روبنسون

مدير التطوير التنظيمي والتعلم في WellDyneRX

نسخة جديدة من التعلم المصغر

التعلم المصغر هو طريقة لتقديم الدورة التدريبية تمكن المتعلمين من استيعاب المعلومات في مقاطع صغيرة الحجم. أي أنها تعتمد على بنية للدورة التدريبية تمكنك من التركيز على مهارة معينة من خلال درس مركز للغاية وقصير تتراوح مدته من 3 إلى 6 دقائق. تعمل هذه المقاطع القصيرة من المعلومات على إبقاء المتعلم منخرطًا لأن نطاق الدروس ضيق للغاية، وقابلية تطبيقها عالية، وبالتالي تحافظ على انتباه المتعلم بسهولة.

ويقترح كارل كاب، أستاذ تكنولوجيا التعليم في جامعة بلومزبيرغ في بلومزبيرغ، بنسلفانيا، أن الإقبال على التعلم المصغر سيصبح أكثر “ذكاءً”.

سيبدأ الأشخاص في تحديد أنواع مختلفة من التعلم المصغر وتطبيقها على الاحتياجات المختلفة داخل المنظمة. في كتابنا “التعلم المصغر: قصير وسهل”، حددت أنا وروبين (روبين إيه ديفيليس) ستة أنواع مختلفة من التعلم المصغر وقد لاحظت أن الناس بدأوا في دمج هذه المصطلحات في حالات أعمال التعلم الخاصة بهم.

كارل كاب

أستاذ تكنولوجيا التعليم في جامعة بلومزبيرغ

نفصل أدناه الأنواع الستة للتعلم المصغر:

  • يسعى التعلم المصغر التأملي إلى تحفيز التفكر والتفكير الناقد من خلال أسئلة توجيهية.
  • يوفر التعلم المصغر على أساس الأداء حلًا لحظيًا يمكن تطبيقه بأسلوب عملي في السياق المناسب. وهذا يعني أن هذا الأسلوب يقدم تعليمات تشجع المتعلم على التفكر في الخبرات ذات الصلة.
  • يهدف التعلم المصغر المقنع إلى تعديل السلوك، وهذا ما يجعله متمحورًا حول تحقيق الأهداف.
  • للتعلم المصغر بعد التوجيه وظيفة تعزيزية وللتقوية بشكل أساسي. يهدف هذا النوع إلى التزويد ببرنامج تدريب أكبر بتوفير “تذكيرات” عن مفهوم محدد (معلومات مركّزة)
  • التدريب هو أسلوب للتعليم المصغر يعتمد على تطوير المهارات عبر التذكير بالتدريب والتقييم وعملية المتابعة.
  • يشمل التعلم المصغر التحضيري دروسًا صغيرة للإعداد لحدث تعلم أكبر. قد يشمل هذا الجلسات التذكيرية أو المحتوى الجديد كليًا أو المحتوى العام.

ملخص

يستلزم عالم التصميم التعليمي إنشاء تجارب تعليمية فعالة وجذابة. إنها طريقة علمية للتعامل مع التعلم وجهًا لوجه أو إنشاء الدورات التدريبية عبر الإنترنت. علاوة على ذلك، فقد تم إنشاء المجال من العديد من النظريات والأطر التي تحظى بتقدير كبير، مثل نموذج ADDIE، أو تصنيف بلوم، أو أحداث جاني التسعة للتعليم.

على الرغم من أن التصميم التعليمي هو مجال راسخ، إلا أنه في حالة تطور مستمر ويواجه العديد من التحديات بما يشمل تعدد أدوار المصمم وإنشاء تجارب تتمحور حول المتعلم، ومواكبة التكنولوجيا الجديدة باستمرار. ومع ذلك، فإن المجال في حالة تحسن دائمة. وبدلاً من التركيز على كيفية إنشاء دورات تعليمية إلكترونية فعالة فحسب، يتم إجراء العديد من التعديلات والابتكارات للمساعدة على أن يصبح التعلم عملية أكثر جاذبية وتفاعلية. على سبيل المثال، يمكنك استخدام iSpring Suite لتحسين عملية التعلم وتحفيز تفاعل أكبر معها. يمكنك اختبار iSpring Suite لمدة 14 يومًا مجانًا وتجربة جميع الخصائص التي تحتاج إليها.